إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تمكين الانتقال الطاقي في منطقة المتوسط من خلال إجراءات التخفيف البيئية (meetMED)

بداية مرحلة جديدة من مشروع meetMED والممول من الاتحاد الأوروبي بهدف تعزيز أمن الطاقة للدول المستهدفة (الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وليبيا وفلسطين والمغرب وتونس) وانتقالها إلى اقتصاد منخفض الكربون.

7 إبريل 2021: قام اتحاد البحر الأبيض المتوسط للوكالات الوطنية لحفظ الطاقة (MEDENER) بالتعاون مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE) بإطلاق المرحلة الثانية من مشروع تمكين الانتقال الطاقي في منطقة المتوسط من خلال إجراءات التخفيف البيئية (meetMED) من خلال فاعلية عبر الانترنت تحت عنوان " التعاون الإقليمي من أجل مستقبل الطاقة وكفاءة استهلاكها". وقم تم تنظيم الحدث يوم الأربعاء الموافق 7 إبريل 2021 بحضور ما يزيد عن 130 مشارك من منطقة المتوسط.

تأتي المرحلة الثانية من المشروع كتتويج لنجاح المرحلة الأول (خلال الفترة 2018-2020) وامتدادً لها. ويهدف المشروع في مرحلته الثانية (والتي تستمر حتى يونيو 2024) إلى تعزيز أمن الطاقة للدول المستهدفة (الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وليبيا وفلسطين والمغرب وتونس) وانتقالها إلى اقتصاد يعتمد على الطاقة النظيفة مما يساهم في خلق مجتمعات واقتصادات مستقرة وفعالة وتنافسية ومقاومة للتغير المناخي.

وقد افتتح السيد ستيفانو دوتو مدير عام في المديرية العامة لمفاوضات سياسات الجوار والتوسع (DG NEAR) - المفوضية الأوروبية (EU Commission) بكلمة شدد فيها على أهيمه إطلاق المرحلة الثانية من المشروع قائلاً " يأتي إطلاق المرحلة الثانية من مشروع meetMED متزامناً مع عمل المفوضية والمديرية العامة على تصميم مشروعات التعاون الإقليمية والثنائية في المنطقة خلال السبع سنوات القادمة. فقد كانت المفوضية دائماً حريصة على دعم تدابير كفاءة الطاقة في جميع دول الجوار الجنوبي تقريبًا طوال العشر سنوات الماضية ... ونحن الآن نركز على قطاعين من أكثر القطاعات المستهلكة للطاقة في المنطقة وهم قطاع البناء وقطاع الأجهزة المنزلية".

كما أكد السيد ليونيداس كيوسيس عن المديرية العامة للطاقة بالمفوضية الأوروبية في كلمته الختامية أيضاً علي أهمية المشروع كونه جزءًا من الميثاق الأخضر الأوروبي، تحت مظلة السياسة الأوروبية التي تخطط لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050 قائلاَ "تم تطوير عدد من القوانين والتوجيهات خلال سنة 2020 مثل موجة التجديد و قانون المناخ و مبادرة باوهاوس الأوروبية الجديدة . ولن تساهم هذه السياسة في مكافحة تغير المناخ فحسب، بل ستسمح أيضًا بخلق فرص العمل وفرص الاستثمار. وأضاف بضرورة وأهمية العمل بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لجعل كفاءة الطاقة أولوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط..

كذلك قام السيد جورجيو جراديتي ، رئيس MEDENER والدكتور ماجد كرم الدين محمود ، القائم بأعمال المدير التنفيذي للمركز RCREEE بالترحيب بالسادة الحضور من دول المنطقة والخبراء المشاركين وأعربوا عن سعادتهم بالتعاون مرة أخرى في تصميم وتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع meetMED لدعم انتقال المنطقة نحو مستقبل مستدام.

وقد رحبت الفاعلية بنخبة مميزة من ممثلي المنظمات الحكومية ومن القطاع الخاص والمنظمات الدولية وغيرهم من أصحاب المصالح. شارك عدد من المتحدثين من جامعة الدول العربية، وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة (NREA)، و الوكالة الوطنية لترقية و ترشيد استعمال الطاقة (APRUE)في الجزائر، و الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (AMEE) في المغرب، والوكالة الوطنيّة للتـّحكـّم في الطاقة (ANME)في تونس، ومركز التكامل المتوسطي، ومجتمع EEB، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ، والإسكوا ، برنامج PEEB ، وكالة إدارة البيئة والطاقة الفرنسية(ADEME)، و الوكالة الوطنية الإيطالية للتقنيات الجديدة والطاقة والتنمية الاقتصادية المستدامة (ENEA) ، والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE) في عرض الأولويات والمبادرات الإقليمية والوطنية الرئيسية في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في المنطقة وعرض خطة عمل مشروع MeetMED II والنتائج المتوقعة. وأكد المتحدثون على أهمية تضافر الجهود من أجل تعظيم الآثار الإيجابية واستفادة المنطقة لتحقيق أهدافها المستدامة.

"ترتكز منهجية المشروع بالأساس على تعزيز التعاون الإقليمي من خلال تعزيز الشراكات على المستوى المحلي والإقليمي لدعم جهود المنطقة في نشر تدابير الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في قطاعي المباني والأجهزة المنزلية مع زيادة الوعي العام بشأن المخاطر والتحديات الرئيسية للطاقة والاستثمارات اللازمة في هذه القطاعات" هكذا أوضحت السيدة/ آليسيا تسيتسيكاليس مدير مشروع meetMED II في كلمتها. وأكدت أن أنشطة المشروع في مرحلته الجديدة تستهدف تشجيع ودفع تنفيذ تدابير كفاءة الطاقة وتحسين مزيج الطاقة في دول المتوسط المستهدفة مع التركيز على قطاعي المباني والأجهزة المنزلية من خلال منهجية عمل شاملة لعدد من القطاعات والشركاء على المستوي المحلي والإقليمي مما سوف يساعد على تعزيز التعاون المستدام الإقليمي.

ومن خلال شبكة المشروع الموسعة من الخبراء يولي المشروع اهتماما كبيراً إلى أنشطة تنمية القدرات والمهارات وزيادة الوعي الخاصة بالطاقة الخضراء في المنطقة. يعمل المشروع كذلك على خلق آليات مبتكرة لتسهيل تمويل المباني الكفؤ في استهلاك الطاقة.

على غرار مرحلة المشروع الأولى، تم اسناد مهام تصميم وتنفيذ مشروع meetMED في المرحلة الثانية إلى منظمة اتحاد البحر الأبيض المتوسط للوكالات الوطنية لحفظ الطاقة MEDENER))، وهي منظمة دولية لا تهدف الربح تجمع عدد من الهيئات من شمال وجنوب منطقة البحر الأبيض المتوسط. وهي مسؤولة عن تنفيذ السياسات العامة المتعلقة بكفاءة الطاقة وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة؛ بالتعاون مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE) هو منظمة حكومية دولية ذات صفة دبلوماسية تسعي إلى تفعيل وزيادة الاستفادة من ممارسات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في المنطقة العربية. كما يستمر الاتحاد الأوروبي في دعم المشروع.

يمكن مشاهدة التسجيل الخاص بالفاعلية من خلال الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=SekhFQH268Y

لمزيد من التفاصيل، يرجي التواصل مع: 

السيدة/ آليسيا تسيتسيكاليس - مدير المشروع MeetMED II

بريد أليكتروني: [email protected]
 

    السيدة/ ياسمين عرابي

مسؤول التواصل مشروع MeetMED II

بريد إلكتروني: [email protected]