ندوة حول "السيارات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: تعزيز التحول للطاقة المستدامة والحد من التغير المناخي"

إن اجمالي الاسطول العالمي من السيارات الكهربائية عام 2018 قد تجاوز 5.1 مليون سيارة كما أكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة - IEA لعام 2019  المعنون Global EV outlook ، الأمر الذي يمثل زيادة حوالي 2 مليون عن العام السابق. وقد تزايد الاهتمام العالمي والعربي بالسيارات الكهربائية في ظل انخفاض تكلفة هذه المركبات بشكل كبير على مدار السنوات الخمس الماضية

تحت مظلة  ملف تنمية وتطوير القدرات العربية ، يتشرف المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بتنظيم ندوة عبر الإنترنت بعنوان "السيارات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: تعزيز انتقال الطاقة والحد من التغير المناخي" يوم 4 مايو 2020 الساعة 13:30 بتوقيت القاهرة (تفقد التوقيت المحلي الخاص بك).

تهدف الندوة عبر الإنترنت إلى إعطاء مقدمة حول الموضوع للمهنيين الشباب والجمهور. توضح الندوة دور السيارات الكهربائية في تغير المناخ ولماذا أصبحت السيارات الكهربائية في مركز السياسات الرئيسية للدول. سيتم عرض نبذة تاريخية مختصرة عن المركبات الكهربائية إلى جانب مزايا السيارات الكهربائية مقارنة بالمركبات التقليدية. وعرض مزايا السيارات الكهربائية التي أدت إلى اتاحة مجموعة من الفرص التي يجب استغلالها بعد معالجة متطلبات السوق. وستناقش الندوة الفرص والتحديات مع أحدث المفاهيم والمواضيع في مجال السيارات الكهربائية. بالإضافة إلى ما سبق ذكره ستركز الندوة بشكل خاص على الدول العربية وستناقش بإيجاز الوضع الحالي في المنطقة العربية. سيتم تغطية النقاط التالية:

  • أهمية السيارات الكهربائية
  • الاستفادة من السيارات الكهربائية
  • فرص وتحديات السيارات الكهربائية
  • الوضع الحالي والتوقعات المستقبلية وفي الدول العربية

*سوف تعقد الندوة باللغة الانجليزية

عن المتحدث الرئيسي بالندوة:

المهندس علي حبيب، حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية من ESMT Berlin ودرجة الماجستير في هندسة الطاقة المتجددة من الجامعة البريطانية في مصر، حصل المحاضر أيضا على شهادة متخصصة في السيارات الكهربائية من جامعة TU Delft. لدى المهندس على حبيب خبرة 15 عام في مجالات إدارة الأعمال والطاقة المتجددة والنفط والغاز والهندسة الميكانيكية بالإضافة الي خبرته في مجال التوليد المتناثر والتوليد المشترك، والاستفادة من الطاقة المفقودة وتخزين الطاقة. قد شارك المهندس علي حبيب في العديد من الأنشطة مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، مثل التخطيط طويل الأجل للطاقة في الدول العربية، ووضع خطط عمل وطنية للطاقة المتجددة (NREAPs) وخطط عمل وطنية لكفاءة الطاقة (NEEAPs)، وتصميم السياسات ودعم الدول العربية في مجالات التقنية.