يواصل مشروع الإدارة الفعالة لتوربينات الرياح ATMP جهوده لتخفيف المخاطر البيئية مع زيادة إنتاجية مشروعات طاقة الرياح في خليج السويس

إبريل 2020 ، خليج السويس - مصر: على الرغم من تفشي فيروس COVID-19 ، لا يزال العمل الجاري في عدد من اشطة مشروع الإدارة الفعالة  لتوربينات الرياح  (ATMP) في منطقة خليج السويس خلال موسم هجرة الطيور في فصل الربيع.

يستمر العمل في مجال مراقبة الطيور وإغلاق التوربينات عند الطلب في محطة Boo لتوليد الطاقة من الرياح بقدرة 262.5 ميجاوات في خليج السويس .حيث يحلق أكثر من مليون طائر خلال أحد أهم ممرات هجرة الطيور في خليج السويس خلال موسم الربيع ، الأمر الذي يحتم علي فريق العمل الاتمرار في سعيه نحو حماية الطيور والمحافظة علي التنوغ البيئي.

يعد مشروع الإدارة الفعالة  لتوربينات الرياح أحد البرامج الرئيسية لـلمركز التي تم إطلاقها في عام 2015. ويهدف المشروع إلى ضبط  تشغيل توربينات الرياح ، مع ضمان السلامة والتخفيف من المخاطر للطيور المهاجرة.  ويركز المشروع علي منطقة خليج السويس ، على وجه الخصوص ، باعبارها  ممر هام لهجرة الطيور ، وبالتالي فإن تطوير مشروعات طاقة الرياح في هذه المنطقة يمكن أن يؤثر على الطيور المهاجرة وان يكون له آثار بيئية واجتماعية أخرى. ومن هنا جاءت أهمية المشروع والذي يضم ثلاث انشطة رئيسية وهي: برنامج مراقبة الطيور ، برنامج مراقبة الوفيات ، برنامج الإغلاق عن الطلب بمحطات طاقة الرياح للمستثمرين من القطاع الخاص في منطقة خليج السويس.